الرئيسيةالبوابةالمنتدياتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 جديد عن نانسى عجاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noor
Admin
avatar

عدد المساهمات : 371
 الاهداف الاهداف : 1150
سمعتك فى الموقع سمعتك فى الموقع : 0
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: جديد عن نانسى عجاج   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 10:50 am

النشـأة

نانسي بدر الدين عجاج من مواليد أم درمان في الثاني من مارس 1979


نشأت نانسي عجــاج في أسرة فنية معروفة فهي الابنة الكبرى للفنـان الراحل بدر الدين عج،،اج .. منذ بواكير الطفولة

تفتحت روحها على سماع الموسيقي مما ساهم في نضوجها الفني ووضع الأساس القوي لانطلاقتها ووهبها المـقدرة



على التمييز ومعرفة اللحن الجيد ، والنص الجيد. كما أن وجـودها في هـذا المحيط الموسيقي لعب دوراً فاعـلاً في


تشكيل مزاجها وإنحيازها للجيد من الأعمـال. حيث أن كل ما تستمع له أو تؤديه كان يتم تحت رعاية واهتمام ومتابعة




دقيقة من الأسرة .. وبرغم انحياز أسرة نانسي عجاج لكل ما هو سوداني لكن لسبب أو لآخر ولتنمية وصقل موهبتها


كانت نانسي عجاج تستمع كثيراً للموسيقي العربية والغربية.



تقول نانسي عجاج ( أذكر أن بداية علاقتي بالموسيقي السودانية كانت أغنيات الحقيبة وأغاني الراحل المقيم مصطفي




سـيد أحمد ، إسـتمرت تلك الفترة لسـنوات. بعدها إزددت شغفي وفضـولي وأصبحت أستمع لفنـاني الجيل الأول :محمد


وردي ، إبراهيم عوض ، عثمان حسين .. الخ... ولوجود آلة الأورغ بالمنزل تعلقت بها وتركز نشاطي الفني معــظم




الوقت على اسـتيعاب هذه الآلة حتى أصـبح همي الأول إجــادة العزف عليها ، وإنشغلت بها ليصبح الغــناء مجـرد



دنـدنة تصـاحب أدائي لأعمـال أخـري. وأكـثر ما كنت أدنـدن به أغـنية (قـارئة الفنجان" لعبد الحليم حافظ و" عم عبد

الرحيم " لمصطفي سيد أحمد )

في مراحل لاحقة وأثناء الدراسة بالسودان كان لنانسي عجاج نشاط ملحوظ من خلال الجمعيات والأسابيع الثقافية .



البــداية

وتواصـل نانسي عجــاج ( إنطلاقتي الحقيقية كانت في هولنـدا مكان إقامتي الحالي ، حيث شاركت بمصاحبة والدي لأول


مرة في حفل بمدينة هارلم (harleem) الهولندية في مارس/أبريل 1999. أتذكر أني قدمت ضمن ما قدمت أغـنية "




وداعا روضتي ألغنا " و " يا روحي أنصفني ".. بعدها أستمر نشاطي مع الوالد رحمه الله علي مـدي سنة أو أكثر


بقليل . كانت معظمها إحياء لمناسـبات خاصة. " في الواقع لم أكن مقتنعة بفكرة إحيــاء الحفلات الخاصة، حيث أن


جمهورها خاص ومختلف وأنا أفضل جلسات الاستماع وأغاني الإسماع "



من الأعمال المسموعة التي كانت نانسي تحبذها وتكثر من تقديمها



وداعا روضتي الغناء - يا روحي أنصفني – أنة المجروح – زيدني من دلك شوية - ظلموني الناس – الأمان - جوهر



صدر المحافل – الفارقت سيد ريدا ..

أيضا تخللت تلك الفترة عروض لغير سودانيين. وكان ذلك منعطفاً مهماً في تجربة نانسي عجاج الفنية الوليدة حيث


أكسبها مستمعاً جــديداً يحـمل تجربة ورؤية نقدية مخـتلفة وكذلك أذناً موسيقية مخـتلفة.. مما ترتب عليه تطــوير تكنيك



جـديد للتواصـل معه وذلك بالتركيز علي الأداء والتسلسل اللحني . باعتبـار أن عامـل المُـفردة اللفظية يتم إسقاطه ." وقد



علمتني هذه التجربة أن أعتمد علي الصوت والأداء فقط للتواصل مع هذا الآخر..... " ومن عام 2001 والي 2006


كانت هناك فترات نشاط متقطع وغير مكثف وفترات كمون ، " ساعدتني على مراجعة تجربتي وإعادة تقيميها ..وأيضا



الإكثار من الاستماع (active listening) لأنواع مختلفة من الموسيقي



عربية ، أفريقية ، غربية وسودانية .

نشاطات فنية



مشاركات سودانية



أعياد الاستقلال



إحتفالات السلام



ندوات و ليالي شعرية



احتفالات عامة وأيام ثقافية




مساهمات إنسانية

دعم أطفال مرضي الفشل الكلوي



دعم الأطفال مجهولي الوالدين


مساهمات مختلفة لصالح دارفور





لغير السودانيين



أيام ثقافية مختلفة



مهرجانات نايميخن السنوية



احتفالات دار الاوبرا الرمضانية



ورش عمل موسيقيه



الإلبوم الأول



هو عبارة عن مقتطفات من درر الحقيبة وأغانيها الخــالدة، كانت فكرته وهدفه مد الجسور وفتح قناة للتواصل مع


المستمع السوداني عبر ما هو مألوف لديه . تم تنفيذ الألبوم بواسطة اله العود ، الكمان والإيقاع . وقد أحتوي على



( ولي المسا – عازه الفراق بي طال – فلق الصباح - المصير – في الضواحي – ظلموني الناس).










الإلبوم الثاني

أخذ أسمه من أحدى أغنياته ( رفقة ) ويحتوي علي سبعة أعمال هي : ( رفقة – يا زمن – ما ذنبي – جسمي المنحول


– الطيف – بلدا هيلي أنا – شقي ومجنون ) شـعرت أني أحكي عبره ، وأتحدث مع نفسي وعن نفسي . وقد ارتبطت



ارتبـاطا وثيقاً بكل أغانيه ، سواء الأعمـال الخاصة أو التراثيـة أو أغاني الرعيل الأول ولا أريــد تقييم هذه الأعمــال ،



أترك ذلك لذائقـة المستمع الكريم ، ولكنها حركتني وأعادت تقديمي للجمهور السوداني وغير السوداني وهي بجانب


الأعمال في الكاسيت الأول تعريف عني وعن محاولاتي من أجل تقديم مساهمتي علي خارطة الفن السوداني

_________________


عدل سابقا من قبل noor في الجمعة يناير 22, 2010 11:11 pm عدل 6 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://5589.ahlamontada.net
مواطن

avatar

عدد المساهمات : 26
 الاهداف الاهداف : 68
سمعتك فى الموقع سمعتك فى الموقع : 0
تاريخ الميلاد : 02/02/1975
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
العمر العمر : 42
الموقع : قلبيى انا

مُساهمةموضوع: رد: جديد عن نانسى عجاج   الإثنين ديسمبر 28, 2009 9:42 am

مساء الثلاثاء الماضي، اكتسى ليل الشتاء دفئاً ناعماً، فصوتها هدهد لسعات


''''''البرد بحميمية، ومنذ إطلالتها على شاشة تلفزيون السودان في

''''''''''العيد،'' ألفها الكثيرون وعرفها مثلهم وقبل ذلك رأوها


عياناً بقاعة'' الصداقة قبل عام ونيف.. أداؤها المتفرد في تقديم الخماسي




''بطريقة مبتكرة، حجز لها مكاناً وارفاً لدى معجبيها خارج السودان قبل



داخله، لذا كان التدافع ذلك المساء على اشده في المركز الثقافي الفرنسي








بالخرطوم.. الكل جاء ليستمع إلى نانسي عجاج..




بعد أن قدمها مدير المركز الفرنسي بأنهم يعرفون «نانسي» كمدينة جميلة







بفرنسا، لكنهم اليوم -الفرنسيون- يودون التعرف إلى هذه الـ «نانسي





السودانية»، التي سرعان ما صعدت الى المسرح، بمعيتها الموسيقار محمدية،




والفنان عازف العود عوض احمودي، ودوزن ايقاعات الاغنيات الفنان شريف مليجي..

تحية نانسي لجمهورها كانت بطريقتها الخاصة، حين ابتدرت بأغنية مصطفى سيد





أحمد «لمحتك»، دونما مصاحبة للموسيقى، فتجلت روعة التطريب في صوتها دون



أية رتوش..



بعد أن «لمحت» نانسي تجاوب الجمهور، تغنت برائعة عثمان حسين «شجن»:




لمتين يلازمك في هواك مر الشجن



وللبلابل بـ «في الطيف أو في الصحيان»، ثم عرجت نانسي للحقيبة وهي تغني:



في الضواحي وطرف المدائن




يلا ننظر شفق الصباح



وعندها لم يتمالك احمودي نشوته، فترك العود يرتاح على رجليه، وأخذ يصفق



وهو يردد خلفها:



قلبي يا جمجوم أصلو خاين



شوفو كيفن ببرا الملاين




هب شالن كشح المراح




وبعدها أدت أغنية «الشوق والريد» للكاشف، التي قدم لها الموسيقار محمدية



بقوله: هذه الأغنية آخر ما تغنى به فناننا الراحل المقيم ابراهيم



الكاشف، وهي -الأغنية- درس وامتحان، لكل من يرغب في اكتشاف مدى اجادته




لفن الغناء، أقدمها لكم عبر صوت نانسي، واحكموا بأنفسكم..





فتغنت نانسي:



الشوق والريد



الحب البان في لمسة ايد..



فهفت الأكف لتلمس بعضها البعض، معلنة بالتصفيق الداوي نتيجة امتحان الأغنية..



واختتمت نانسي فصلها الأول على خشبة المسرح بأغنية:




فلق الصباح قول لي



أهو نورك لاح خلي



يا خفيف الروح



أهو هذا نداك أم ندى الأزهار



لتغادر خشبة المسرح في استراحة قصيرة، وتترك الفرصة لتكتمل عملية



الاستيعاب الكامل من الجمهور لهذا الفن المنثال، وليلتقط بعض أنفاسه.. ثم




جاءت واختارت رائعة الفنان سيد خليفة «ولى المساء» لتستهل بها الفاصل




الثاني، وأتبعتها بـ «مسامحك يا حبيبي» لعثمان حسين، وعادت مرة أخرى



لأبو السيد عبر «صديق مالك مشغول بالك»، وفي تنقلها بين بيادر الغناء



السوداني، لم تنس راحلنا ابراهيم عوض، فتغنت له بـ «المصير»، وهنا بلغ




سيل النشوة زباه عند أحمودي فقال: لعمري كل ما نسمعه الآن غناء رفيع،



وأداء راقٍ، وأحييّ هذا الجمهور على تجاوبه الجميل مع ما نقدم، وأردف: لو



كان الجمهور السوداني على هذا النسق، لما تسرب إلينا يوماً غث الغناء




وفطير الألحان الذي تشهده ساحتنا الفنية الآن..






وقبيل الختام، قدمت قصيدة للشاعر محجوب شريف:

وروني ما ذنبي




ما لقيت الوالدين جنبي



وروني ما اسمي




في يوم انتحل جسمي

لا بيتي لا رسمي..




وختام الأغنيات كان عبر «ظلموني الناس» للرائع الكاشف، والتي أتبعها



الجمهور بتصفيق متواصل تحية لنانسي..




الموسيقار محمدية لم يخف اعجابه، وانحيازه لما تقدمه نانسي فذكر:



ظهور فنان متفرد شيء نادر الحدوث، وفقدنا الكثير من الفنانين لعدة




ظروف، ونانسي فنانة تمتاز بقدرة عالية على التطريب، وتنوع في الأداء،


وثبات في الحضور المسرحي، والفن هو مسألة تحتاج لضوابط وصبر ومثابرة،



والصوت هو البداية، لكن تتبعه مشاق أخرى لذا فعليها شيئان، أولهما






انهماكها في تجويد أعمالها الخاصة، والآن هي تعاملت مع شعراء عديدين أمثال



يحيي فضل الله ومحجوب شريف وحسن الزبير، وهذا ما ننادي به دوماً، أن يتم


التعامل مع ذوي الخبرة والدراية، وثاني الأمرين هو عدم استسهال العملية



الفنية، فالفن مسؤولية، لذا فالنأي عن الكسب السريع يجعل خطواتها أكثر


رسوخاً وثباتاً، فنانسي لو استغلت خامة صوتها التي تستخدمها بطريقة



ملفتة للنظر، بلا شك ستصل إلى مبتغاها.








وفي افادات موجزة حول تجربة نانسي، ذكر عوض احمودي:




نانسي صوت من الزمن الجميل، ولها موهبة تطريبية عالية للغاية، وأرى



أنها تختار الأعمال التي يصعب اداؤها بشكل عام، لكنها متمكنة من صوتها،



وتستطيع تطويعه بطريقة جديدة وجاذبة، ونانسي تسير بخطوات متئدة، لكنها


راسخة..

ومن مقر اقامته بلندن ذكر الأستاذ الشاعر فضيلي جماع أن نانسي: وضحت




فيها بصمات الموسيقار عجاج، من حيث صقل صوتها وتوجيه ذبذباته، وأداؤها



خضع لتدريب علمي شاق، لذا كان نتاج ذلك تطريباً راقياً، ونانسي لها



مقدرة عالية في التعامل مع طبقات صوتها، فأداؤها يقارب الأداء في شرق


آسيا، فالخماسي الذي ميز معظم الغناء في السودان -باستثناء بعض الألحان


من غرب السودان التي جاءت على ربع التون وسلم البياتي- هذا الخماسي



يجمع قسطاً كبيراً من الغناء السوداني مع التطريب في جنوب شرق آسيا،




ولعلنا لا نعجب لكون الأساتذة الكوريين الذين قاموا بالتدريس في معهد






الموسيقى والمسرح في السبعينات، كانوا معجبين حتى الثمالة بألحان الكاشف




وكرومة، بل وجدوا ضالتهم في خماسي التطريب السوداني.






_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جديد عن نانسى عجاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هبة يوسف البوشى :: ❝۝¸¸. المنتديات❝۝¸¸. :: ❝۝¸¸. اغانى فيديو مواضيع صور شعر❝۝¸¸. :: مطربات السودان :: نا نسى عجاج-
انتقل الى:  
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
noor - 371
 
عزت - 42
 
مواطن - 26
 
سودانى قوى - 19
 
فنان - 19
 
الحنان - 15
 
سليمان كنان - 11
 
سامر عثمان - 11
 
awatifcom9 - 11
 
شذى ذاهر - 6
 
 
اختيار لغه الموقع من هنا
 
Free counter and web stats