الرئيسيةالبوابةالمنتدياتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noor
Admin
avatar

عدد المساهمات : 371
 الاهداف الاهداف : 1150
سمعتك فى الموقع سمعتك فى الموقع : 0
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )   الأحد فبراير 07, 2010 3:00 pm

تكريم الحلنقي

احمد عمرابي
أخبار اليوم
9 يناير 2010م

** اسحاق الحلنقي إبن كسلا الوفي الذي خلدها بشعره وتغنى بكل
جمالها وخضرتها .. عشق توتيل والقاش حتى عند غضبه وداعب اغصان
السواقي الجنوبية وقطف ثمارها اشعارا ندية ..
اما حسان كسلا وجميلاتها مثيلات تاجوج فقال فيهن شعرا خلد جمالهن
والحلنقي الذي ألهم العشاق صبرا جميلا جدير بالتكريم بل ويستحقه
عن جدارة من كسلا الرسمية وكنا نأمل ان يجيئ تكريم ابن كسلا البار
اسحاق الحلنقي اولا ولكن يكفي اسحاق ان كرمه كل شعب السودان
بتتويجه ملكا على عرش العاشقين ومملكة الحب.

الشاعر اسحاق الحلنقي في حوار جرئ مع (الفنية)


كرمتني جبال التاكا وتوتيل ولن أتسول تكريما من كسلا الرسمية
الفنانون الشباب يركبون السيارات الفارهة والعمالقة يتكففون العيش

عندما يكون الحديث عن الغناء في السودان ويتذكر الناس زنقار وسرور
والعبادي وعبد الرحمن الريح وكابلي وعثمان حسين ووردي والطاهر
ابراهيم واسماعيل حسن لا يمكنهم باي حال من الاحوال تجاوز اسم
شاعر الغناء الجميل اسحاق الحلنقي الذي استطاع ان يعبر بصدق
مشاعره عن مكونات كثير من الناس ويفرج كثير من العشاق ويزرع
الامل والفرح في قلوبهم حتى اصبحت اغنياته المنتشرة لدى عدد
من الفنانين على لسان كل الناس..

اسحاق الحلنقي رئيس جمهورية الحب ومجدد الكلمة المغناة يحل
ضيفا هذا الاسبوع على (الفنية) التي التقته بدار اتحاد الفنانين
بامدرمان وكان هذا اللقاء فماذا قال:ـ

* في البداية سألناه عن تأثير التكنولوجيا الحديثة وانتشار الفضائيات
على المنتديات الشعرية والغنائية التي كانت احدى وسائل التواصل
بين المبدعين والجمهور منذ امد طويل؟
** اجاب الحلنقي قائلا: الكلمة التي تلقى في المنتديات التي عرفت
منذ زمن طويل ستظل رغم سطوة عهد الاقمار الصناعية تحتفظ بالقها
في نفوس المبدعين والمتلقين والطفرة العلمية والحضارية كان اثرها
ايجابيا بحيث انتقل المنتدى والمذياع مع الانسان في سيارته واي مكان
ينتقل اليه.

* وسألنا الحلنقي سؤالا مباشرا عن وجود ازمة في الغناء السوداني
لماذا ومن السبب ، الشاعر ام الملحن ام المطرب ام المتلقي؟
** في بداية حديثه اعترف الشاعر الحلنقي بوجود ازمة في الغناء ولكنه
قال انها نتجت عن الافرازات الاقتصادية السالبة التي اثرت بصورة مباشرة
على جميع الاطراف المنتج ان كان شاعرا ام ملحنا ام مؤديا وكذلك
المستمع الذي لا يمكن ان يصغي الى الغناء بعقل مفتوح وضمير مرتاح
واطفاله يعانون من الملاريا وفي كثير من الاحوال يقف عاجزا عن الحصول
على فاتورة الدواء لهم والشعراء ارتسمت على ملامحهم ظلال من الحزن
والكآبة لانهم ربما لا يملكون ثمن قطعة خبز يعودون بها لاطفالهم آخر النهار
او في عتمة الليل وتحت هذه الظروف الضاغطة لا يمكن التمييز بين الاغنية
ذات الوجه المتوج بالبراءة والاغنية المصابة بالسعال الديكي .. هب المبدع
زمنا جميلا يمنحك غناء اجمل.

* وسالنا الحلنقي عن هجمة الشباب من الجنسين على الغناء ترديدا
وظهورهم في مجموعات بينما كان في الماضي يظهر مطرب معين في
زمن معين.
** قال الحلنقي نحن نعيش زمنا يفتقد الصدق ويميل للتعامل مع الزيف
حتى الوردة الحنينة اصبحت لها مخالب كانت الاغنية فيما مضى لا تسعى
الى تحريك الرغبات الشيطانية في الناس بل كانت تعمل على الارتقاء
بالسمع ولكنها تخلت عن عليائها وهبطت حتى اصبحت تقدم بالارجل
وليس بالمشاعر وفي هذا الجو وجد كثير من الشباب ضالتهم واصبحوا
يغنون ولكن ليس مهما عندهم ان كانوا يملكون ادوات ومطلوبات المطرب
ام لا واصبح الفنان الذي يقل عمره عن ثلاثين سنة يمتلك قصرا منيفا
وعربة من النوع الذي يركبه امراء الخليج بينما فنانا آخر من العمالقة الذين
علموا هذا الشعب ان يغني جمالا تحولوا الى مجرد ظلال على ضفاف
الماضي يعانون شظف العيش وقسوة المرض والعوذ والحاجة.

* قلت للحلنقي من هم الفنانين الذين اسهمت في اكتشافهم؟
ارتسمت ملامح اسى وحزن قديم على وجه الحلنقي الوضيئ وقال بنبرة
تكاد تقطر دما .. الراحل الفنان خوجلي عثمان عليه رحمة الله ، كان دائما
يقول لولا الحلنقي لما كان خوجلي عثمان.. فنانون اوفياء مضوا من هذه
الدنيا التي امتلأت ظلما وجورا ، خوجلي لم ينكر التدفق الجمالي الذي
ناله عن طريق اغنية اسمعنا مرة وكذلك اسماعيل حسب الدائم تواصل
مع دائرة الاضواء عن طريق اغنية اديني رضاك قدامي سفر وقد ساعدت
كثيرا في ثبات اقدامه في شارع الفن الغنائي كما انني اسهمت باغنياتي
في ترسيخ اقدام كثيرين من العمالقة امثال محمد وردي ومحمد الامين
وهؤلاء غنوا لي قبل ثلاثين عاما اغنيات ما زالت حتى هذه اللحظة مثل
لؤلؤة على جيد حسناء.

* سألت الحلنقي ان كان تقدم العمر يؤثر على قدرات الشاعر فنيا
وعاطفيا خاصة وانه اشتهر بالشعر الرومانسي واخيرا اتجه الى الغناء
الوطني؟
** قال الحلنقي .. كتابة الغناء الوطني ليست جديدة عندي فقد كتبت قبل
اكثر من ثلاثين عاما اغنية المسؤولية للفنان ابو عركي البخيت وقال عنها
كثيرون بينهم ابو عركي نفسه انها تصلح لان تكون النشيد الوطني للسودان
والسلام الجمهوري نسبة لما تحويه من كلمات تتحدث عن الوطن والمواطن
السوداني .. بعد ذلك هاجرت الى دولة الامارات العربية المتحدة والتي
امتدت لاكثر من ثلاثين عاما ، وبعد ان عدت للوطن كتبت اغنية وحدتنا
والتي اداها الفنان الجميل جمال فرفور وحاولت من خلالها ان امجد
الوحدة بكل فوائدها ومردوداتها على الوطن ودعوت كل مواطن سوداني
ان يتمسك بالوحدة الوطنية لاننا بدونها سنكون عرضة للهجمات الشرسة
التي قطعا ستؤثر على مسارنا الديمقراطي واغنية وحدتنا هي مرحلة
جديدة بعد ان توقف قطار الرومانسية عند محطة جديدة هي محطة
الاغنية الوطنية وقد لاحظت ان الاجهزة الاعلامية لا تتعامل معها الا في
المناسبات الوطنية والرسمية والاعياد في الوقت الذي تتعامل اذاعات
الدول العربية كلها مع الاغنية الوطنية كعمل يبث الشعور بالوطن في
قلوب الناس وكعمل يومي للتحريض على العمل والانتاج ويتعاملون معه
كفن من الدرجة الاولى يبقى مع بقاء الشعب والوطن.

* قلت للحلنقي تغنى لك فطاحلة الغناء والآن تتعامل مع حديثين ..
ما هي نظرتك في ذلك؟
** اجاب الحلنقي قائلا: لا يولد العملاق عملاقا ولكنه يكبر مع مرور السنوات
حتى يصل الى منصة التتويج وناشئة الفنانين يولدون كما تولد الوردة وتظل
في بحث مستمر عن شمس تسمح لها بالنضج فيصل الينا عبيرها الذي
يعمل على تخفيف اوجاعنا وخلاصنا من مطحنة الحياة.. نحن اصحاب
الكلمة الشاعرة ربيع الحياة لا يدوم لنا وان استمر قليلا فان هناك خريفا
ينتظر ان يهجم علينا بغيومه السوداء.

* فاجأت الحلنقي بسؤال وهو: هل يفقد الشاعر ادواته الشعرية
في مرحلة ما من مراحل عمره؟
** قال الحلنقي ان الشاعر يمكن ان يفقد ادواته الابداعية في حالة واحدة
وهي اذا تمكنت اللؤلؤة من اسقاط بريقها الى الابد لتبقى بلا بريق او ألق..

* وقلت له هل يمكن ان تقيّم لنا تجربة الحلنقي الشاعر
بين الامس واليوم؟
**قال سمعت كثيرا من الناس يروجون لاغنيتي التي كتبتها وانا في زهو
الشباب كانت تتميز باضاءة اكثر ولكن الحقيقة هي ان الاغنيات التي كتبتها
في خريف العمر تفوقت على اغنيات كتبتها بين ضوء الشمعة ورقصة
الفراشة مثل (اعذريني) التي ما زالت تتصدر خارطة الغناء السوداني ..
انك تعلم يا اخي عمرابي ان المشاعر لا تشيخ ابدا فهي مثل طفلة
تضيئ في عيد ميلادها.

* سالت الشاعر اسحاق الحلنقي عن سر نجاح اغنياته لدى جميع الفنانين؟
** قال: ذلك يعود لانني اتميز بالموهبة العالية والثراء الثقافي واللتين إن
اجتمعتا سويا تأكد تماما ان هناك قمرين التقيا ليضيئا أكثر.

* اي الفنانين اخرج كلماتك بطريقة اراحتك علما بانك انت وعبد الرحمن
الريح اكثر الشعراء رصيدا من الاغنيات في مكتبات الاجهزة الاعلامية؟
** اجاب الحلنقي بالقول: حين تتجول في بستان ما تظل انفاسك موزعة بين
اشراقة زهرة اللوتس وحلاوة ابتسامة البنفسج وتذوب حنانا وانت ترى بياض
الياسمين فتذوب فيها حنانا كأنها حليب الأم.

* وفي ختام لقائي مع الشاعر اسحاق الحلنقي قلت له سمعنا ان كسلا
تنوي تكريم الفنان الكبير وهرم الغناء في السودان محمد وردي ولكنها لم
تكرمك انت ابنها الذي تغنيت بها!!
** قال الحلنقي انا سعيد جدا ان تكرم كسلا محمد وردي كما انني سعيد
ان اجد التكريم من جبال التاكا ومياه توتيل واغاريد الطير الخداري هذا هو
التكريم الذي اضعه تاجا على رأسي فأهل كسلا يعلمون انني ومنذ اعوام
بعيدة احملهم على اهداب عيوني ولا اطلب تكريما من المسؤولين في
المدينة ويكفي ان تكرمني كسلا كلما غنت طفلة تحمل وردة في السواقي
الجنوبية.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://5589.ahlamontada.net
 
الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هبة يوسف البوشى :: ❝۝¸¸. المنتديات❝۝¸¸. :: ❝۝¸¸. اغانى فيديو مواضيع صور شعر❝۝¸¸. :: هامات سودانية-
انتقل الى:  
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
noor - 371
 
عزت - 42
 
مواطن - 26
 
سودانى قوى - 19
 
فنان - 19
 
الحنان - 15
 
سليمان كنان - 11
 
سامر عثمان - 11
 
awatifcom9 - 11
 
شذى ذاهر - 6
 
 
اختيار لغه الموقع من هنا
 
Free counter and web stats